محمود صافي

371

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

هي أيمن بفتح الهمزة وضمّ الميم ، وأيامن بكسر الميم ، وأيامين زنة أفاعيل . ( شمائل ) ، جمع شمال اسم ضدّ اليمين ووزنه فعال بكسر الفاء ، وثمّة جموع أخرى هي أشمل بفتح الهمزة وضمّ الميم ، وشمل بضمّتين ، وشمال زنة المفرد ، وفعائل وزن الجمع شمائل . ( مذءوما ) ، اسم مفعول من ذأم يذأم بمعنى عاب ومقت من باب فتح ، وزنه مفعول . ( مدحورا ) ، اسم مفعول من دحر يدحر باب فتح بمعنى طرد وأبعد ، وزنه مفعول . البلاغة الآية « 11 » . . - الكناية : في قوله تعالى « وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ » فالكلام كناية عن خلق آدم عليه السّلام ، والمعنى خلقنا أباكم آدم عليه السّلام طينا غير مصور ثم صورناه أبدع تصوير وأحسن تقويم . الآية « 12 » . . - فن التوهم : في قوله تعالى « ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ » فإن الظاهر ما منعك من السجود . والتأويل الذي يرد هذا الكلام أن العلماء قالوا : ما منعك أي : ما صيرك ممتنعا من السجود . الآية « 17 » . . . - الاستعارة التمثيلية : في قوله تعالى « ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ » حيث شبه حال تسويل إبليس ووسوسته لهم كذلك بحال إتيان العدو لمن يعاديه من أي جهة أمكنته ولذا لم يذكر الفوق والتحت إذ لا إتيان منهما .